جعفر الخليلي
20
موسوعة العتبات المقدسة
أكتاف رؤسائهم إلى أن هلك وكان ذلك سبب تسميتهم إياه ذا الأكتاف . وذكر بعض أهل الاخبار ان سابور بعد ان أثخن في العرب وأجلاهم عن النواحي التي كانوا صاروا إليها مما قرب من نواحي فارس والبحرين واليمامة ثم هبط إلى الشام » . « 1 » وقال الطبري : ثم استصلح ( سابور ) العرب وأسكن ببعض قبائل تغلب وعبد القيس وبكر بن وائل كرمان وتوّج والأهواز . . . وهلك في عهد سابور عامله على ضاحية مضر وربيعة امرؤ القيس البدء بن عمرو بن عدّي بن ربيعة بن نصر فاستعمل سابور على عمله ابنه عمرو بن امرئ القيس » . « 2 » خندق سابور ذي الأكتاف « كري سعدة » قال ياقوت الحموي « 3 » : وخندق سابور في برية الكوفة ، حفره سابور بينه وبين العرب خوفا من شرهم ، قالوا : كانت هيت وعانات مضافة إلى طسوّج الأنبار ، فلما ملك أنوشروان ( 531 - 579 م ) بلغه أن طوائف من الاعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية ، فامر بتجديد سور مدينة تعرف بالنسر كان سابور ذو الأكتاف بناها وجعلها مسلحة تحفظ ما قرب البادية وأمر بحفر خندق من هيت يشق طفّ البادية إلى كاظمة مما يلي البصرة وينفذ إلى البحر وبنى عليه المناظر والجواسق ونظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد ، فخرجت هيت وعانات بسبب ذلك الخندق ، من طسوج شاه
--> ( 1 ) المرجع المذكور « 68 ، 69 » ( 2 ) المرجع المذكور « ص 70 » ( 3 ) معجم البلدان في مادة « خندق » .